وول ستريت تتراجع والأسهم الأوروبية ترتفع بسبب تعريفات ترامب

وول ستريت تتراجع والأسهم الأوروبية ترتفع بسبب تعريفات ترامب (شترستوك)
وول ستريت تتراجع والأسهم الأوروبية ترتفع بسبب تعريفات ترامب
وول ستريت تتراجع والأسهم الأوروبية ترتفع بسبب تعريفات ترامب (شترستوك)

في إغلاق تداولات اليوم، استقرت وول ستريت في المنطقة الحمراء مسجلة -وحدها- خسائر، في حين أن باقي الأسهم العالمية سجلت استقراراً في تعاملات اليوم وسط عدم اليقين الذي يخيم على الأسواق بسبب ضعف النمو الأميركي وسياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن التعريفات الجمركية.

انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.73 بالمئة، كما انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.15 بالمئة وانخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.43 بالمئة في أعقاب ظهور بيانات أشارت إلى تراجع ثقة المستهلك الأميركي.

googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1738926244764-0'); });

وول ستريت تنزف وحدها والأسواق العالمية تتألق، إذ ارتفع مؤشر ستوكس في أوروبا 600 بنسبة 0.9 بالمئة، بينما ارتفع اليورو بنسبة 0.45 بالمئة إلى 1.0513 دولار بالقرب من أعلى مستوى في شهر سجله يوم الاثنين بعد فوز حزب المحافظين المعارض بزعامة فريدريش ميرز في الانتخابات الوطنية في ألمانيا.

تدفق المستثمرون الصينيون في الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي في السوق المحلية هذا الشهر، ما دفع مؤشر الأسهم في هونغ كونغ إلى أعلى مستوياته في ثلاث سنوات.

googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1739447063276-0'); });

كما انخفض العائد على السندات الأميركية لأجل 10 سنوات إلى أقل من 4.30 بالمئة إلى أدنى مستوياته منذ 12 ديسمبر كانون الأول.

وانخفض العائد على السندات لأجل عامين، والذي يتحرك عادة بالتوازي مع توقعات أسعار الفائدة من جانب بنك الاحتياطي الفيدرالي، 7.8 نقطة أساس إلى 4.09 بالمئة، مسجلاً أدنى مستوى له منذ السادس من ديسمبر كانون الأول.

وجاء ذلك وسط قلق المستثمرين بسبب أمر من الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالحد من الاستثمارات الصينية في القطاعات الاستراتيجية الأميركية مثل الرقائق والذكاء الاصطناعي والفضاء الجوي.

قال ويل كامبرنول، استراتيجي الاقتصاد الكلي في إف إتش إن فاينانشال «من المؤكد أن معنويات النمو الهبوطية، من مؤشرات مديري المشتريات الضعيفة يوم الجمعة الماضي، أو التوترات الجيوسياسية، ستستمر حتى يقنع شيء جوهري المستثمرين بخلاف ذلك».

التعريفات تهدد بتسارع التضخم

وتهدد الرسوم الجمركية التي يعتزم ترامب فرضها على الواردات الأميركية بدفع التضخم المحلي إلى الارتفاع، في حين قد تؤثر عمليات طرده الجماعية لموظفي الحكومة على سوق العمل، في الوقت الذي يحتاج فيه بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى مساحة لخفض أسعار الفائدة.

كما ارتفعت التوترات بين الولايات المتحدة وأوروبا بشأن أوكرانيا وكيفية التوسط في اتفاق وقف إطلاق النار مع روسيا، بعد ثلاث سنوات من غزو موسكو الكامل لجارتها.

وفي الوقت نفسه، ظهرت بيانات سلبية هذا الشهر، بقيادة ارتفاع توقعات تسارع التضخم لدى المستهلكين، بسبب انخفاض النشاط التجاري الإجمالي.

كما أشار ترامب إلى أن التعريفات الجمركية المقترحة على المكسيك وكندا لا تزال من المقرر أن تبدأ الأسبوع المقبل، ما دفع الدولار الأميركي إلى الارتفاع بشكل طفيف مقابل نظيره الكندي.