ارتفع الدولار الأميركي مقابل اليورو والين، يوم الأربعاء، بينما كان المتداولون يركزون على ما إذا كانت الرسوم الجمركية التي يعتزم الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإعلان عنها الأسبوع المقبل ستكون أقل وطأة مما كانوا يخشونه.
وفي الوقت نفسه، انخفض الجنيه الإسترليني إلى أدنى مستوى له في أسبوعين بسبب انخفاض التضخم وبعد أن قدمت وزيرة المالية البريطانية راشيل ريفز بيانها المالي الأخير.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1738926244764-0'); });
تأرجحت العملة الأميركية بين نوبات التفاؤل والخوف بشأن ما إذا كانت الرسوم المفروضة على الشركاء التجاريين ستكون أكثر أو أقل مرونة، حيث يشعر المتداولون بالقلق من أن الرسوم الجمركية ستضر بالنمو وربما تشعل التضخم من جديد.
تحديات الرسوم الجمركية
وقال ستيف إنجلاندر، رئيس أبحاث العملات الأجنبية العالمية لمجموعة العشرة واستراتيجية الاقتصاد الكلي في أميركا الشمالية في فرع بنك ستاندرد تشارترد في نيويورك: «الجميع يحاولون معرفة ما الذي سيتم فعله بشأن الرسوم الجمركية».
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1739447063276-0'); });
وأضاف: «إنهم يريدون تجنب ضغوط السوق قبل الإعلان، لكنني أعتقد أن هناك أيضاً بعض المخاطر من أنه عندما يحين وقت الحسم، ستكون الرسوم الجمركية المعلنة أكثر تشدداً من تسعير السوق».
قال ترامب يوم الاثنين إن الرسوم الجمركية على السيارات قادمة قريباً حتى عندما أشار إلى أنه لن يتم فرض جميع الرسوم التي هدد بها في 2 أبريل نيسان وقد تحصل بعض الدول على استثناءات.
كما حصل الدولار الأميركي على دعم متواضع يوم الأربعاء بعد أن ارتفعت طلبات السلع المعمرة بشكل غير متوقع في فبراير شباط.
اليورو يواصل الهبوط
فشل اليورو في الحصول على دفعة من التفاؤل بشأن الرسوم الجمركية هذا الأسبوع، وهو في طريقه لتسجيل سادس يوم متتالٍ من الانخفاض مقابل العملة الأميركية، ووصل إلى 1.0766 دولار يوم الأربعاء، وهو الأدنى منذ 6 مارس.
اجتمع المفوض التجاري للاتحاد الأوروبي ماروس سيفكوفيتش مع كبار المسؤولين التجاريين في إدارة ترامب يوم الثلاثاء لمحاولة تجنب الرسوم الجمركية الأميركية الحادة على سلع الاتحاد الأوروبي الأسبوع المقبل، لكن نتائج المحادثات كانت غير واضحة.
انخفض الين الياباني بنسبة 0.37 بالمئة إلى 150.48 ين للدولار، مع ارتفاع الدولار الأميركي تماشياً مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية.
قال محافظ بنك اليابان كازو أويدا يوم الأربعاء إن البنك المركزي يجب أن يرفع أسعار الفائدة إذا أدت الزيادات المستمرة في تكاليف الغذاء إلى تضخم واسع النطاق، لكنه حذّر من أن التضخم الأساسي لا يزال أقل من هدفه السنوي البالغ 2 بالمئة.
وقال وين ثين، الرئيس العالمي لاستراتيجية الأسواق في براون براذرز هاريمان، في تقرير: «العائق مرتفع أمام البنك لزيادة وتيرة رفع أسعار الفائدة، على هذا النحو من غير المرجح أن يشدد بنك اليابان السياسة بأكثر مما هو مُسعّر حالياً».