انخفضت أسهم شركات الأدوية الأميركية على إثر خبر استقالة كبير مسؤولي اللقاحات في هيئة الغذاء والدواء، بيتر ماركس، التي يُزعَم أنه أُجبر عليها، وياتي ذلك تزامناً مع إجراءات الإصلاح التي تقوم بها إدارة الرئيس دونالد ترامب للوكالات الصحية الفيدرالية. انخفضت أسهم الشركات التي تُركز على اللقاحات، مثل نوفافاكس وبيونتيك، بنحو 7 بالمئة، بينما تراجعت أسهم شركات تطوير العلاج الجيني، بما في ذلك تايشا جين ثيرابيز وسوليد بيوساينسز وساريبتا ثيرابيوتكس، بنسبة تتراوح بين 15بالمئة و23 بالمئة.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1738926244764-0'); });
تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 لصناديق التكنولوجيا الحيوية المتداولة بنسبة 4.9 بالمئة، ما يُضاف إلى الانخفاض الذي بلغ نحو 6 بالمئة هذا العام، حيث زادت الاستقالة من حالة عدم اليقين بين مستثمري التكنولوجيا الحيوية.
يتعرض قطاع الأدوية والتكنولوجيا الحيوية لضغوط منذ عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في وقت سابق من هذا العام.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1739447063276-0'); });
وجاء التراجع في المؤشرات أيضاً نتيجة مخاوف من أن تشمل خطط ترامب الموسعة للرسوم الجمركية الأدوية، التي كانت تُستثنى تقليدياً من هذه الرسوم، وخطط وزير الصحة والخدمات الإنسانية روبرت إف. كينيدي الابن لإعادة هيكلة الوكالات الفيدرالية، الذي أعلن عن خطط لإعادة هيكلة وكالات الصحة العامة الفيدرالية، والتي قد تشمل تسريح آلاف الموظفين.
كيف غادر ماركس؟
ذكرت التقارير يوم الجمعة أن مسؤولاً في وزارة الصحة والخدمات الإنسانية منح ماركس خيار الاستقالة أو الفصل.
سيغادر ماركس، الذي لعب دوراً رئيسياً في ولاية ترامب الأولى في تطوير لقاحات كورونا، منصبه بدءاً من 5 أبريل، وفقاً لخطاب استقالته، الذي نشرته صحيفة وول ستريت جورنال الجمعة الماضي.
وبصفته مديراً لمركز تقييم وأبحاث المواد البيولوجية التابع لإدارة الغذاء والدواء، دعم ماركس علناً برامج سرّعت تطوير علاجات الأمراض النادرة والعلاجات الجينية خلال فترة ولايته.
قال مات فيبس، المحلل في شركة ويليام بلير: «نظراً لتأثير الدكتور ماركس على تطوير المواد البيولوجية، وعدم اليقين بشأن من سيخلفه وكيف سيستمر إرثه، فإن رحيله سيُحدث عبئاً كبيراً على المدى القريب».
أضاف فيبس: «هناك خطر واضح من أن تتوافق آراء المرشح مع آراء الوزير كينيدي بشأن اللقاحات».
ويأتي رحيل ماركس في أعقاب رحيل باتريزيا كافازوني، رئيسة وحدة تقييم الأدوية في إدارة الغذاء والدواء، قبل شهرين تقريباً.
(رويترز)