إنتل وTSMC تتوصلان إلى اتفاق أولي لصناعة الرقائق

إنتل وTSMC تتوصلان إلى اتفاق أولي لصناعة الرقائق

أفاد موقع «ذا إنفورميشن» الإخباري التقني يوم الخميس بأن شركتي إنتل وشركة تصنيع أشباه الموصلات التايوانية (TSMC) توصلتا إلى اتفاق أولي لتأسيس مشروع مشترك لإدارة منشآت تصنيع الرقائق التابعة لإنتل.

ووفقاً للتقرير، فإن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب كانت وراء هذه المحادثات بين عملاقي أشباه الموصلات في محاولة لإحياء مكانة إنتل، التي واجهت مشكلات تصنيعية في السنوات الأخيرة.

googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1738926244764-0'); });

وذكر «ذا إنفورميشن» أن شركة TSMC ستحصل على حصة 20% في الكيان الجديد.

ويأتي هذا الاتفاق في وقت سبق أن اتهم فيه ترامب تايوان «بسرقة» صناعة الرقائق الأميركية، كما دفع بقوة لإعادة التصنيع المتقدم إلى الأراضي الأميركية.

googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1739447063276-0'); });

كما يتزامن ذلك مع إعلان TSMC عن استثمار 100 مليار دولار على الأقل في الولايات المتحدة لإنشاء مصانع تصنيع متطورة.

ومع ذلك، أشار التقرير إلى أن المشروع المشترك المقترح يواجه معارضة داخل إنتل، حيث يخشى بعض المسؤولين التنفيذيين أن يؤدي الاتفاق إلى تعطيل تطوير تقنيات التصنيع الخاصة بالشركة والتسبب في عمليات تسريح واسعة النطاق.

ولا تزال هناك تساؤلات حول كيفية دمج عمليات الشركتين، لا سيما أن كلاً منهما تعتمد على نماذج مختلفة من المعدات والمواد في التصنيع.

وامتنعت TSMC عن التعليق، بينما لم ترد إنتل على الفور على طلبات التعليق.

لطالما واجهت TSMC ضغوطاً لنقل جزء أكبر من إنتاجها خارج تايوان، وسط مخاوف من أن يؤدي أي صراع مع بكين إلى تعطيل إمدادات هذه التكنولوجيا الحيوية.

وخلال إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن، تعهدت الشركة باستثمار أكثر من 65 مليار دولار في بناء ثلاثة مصانع بولاية أريزونا، بدأ أحدها الإنتاج في أواخر عام 2024.

وفي حين أن أشباه الموصلات لم تشملها التعريفات الجمركية الجديدة التي أعلنها ترامب يوم الأربعاء، فإن الرئيس الأميركي يمارس ضغوطاً متكررة على TSMC وغيرها من الشركات المصنعة للرقائق بسبب قلة إنتاجها داخل الولايات المتحدة.