أسهم التكنولوجيا تنعش الأسواق الآسيوية والأوروبية وتذبذب وول ستريت

أسهم التكنولوجيا تنعش الأسواق الآسيوية والأوروبية وتذبذب وول ستريت (شترستوك)
أسهم التكنولوجيا تنعش الأسواق  الآسيوية والأوروبية وتذبذب وول ستريت
أسهم التكنولوجيا تنعش الأسواق الآسيوية والأوروبية وتذبذب وول ستريت (شترستوك)

أسهم ارتفاع أسهم التكنولوجيا في تعزيز المكاسب في آسيا وأوروبا، إلا أن وول ستريت تذبذبت مع دخول الإغلاق الجزئي للحكومة الأميركية يومه الثاني.

في حين ارتفع كلٌّ من مؤشري ستاندرد آند بورز 500 وناسداك المركب من مستويات إغلاق قياسية عند جرس الافتتاح، تلاشت تلك المكاسب، وانخفضت وول ستريت في الغالب في أواخر تعاملات الصباح.

بدأ يوم التداول بشكل إيجابي في آسيا، مع ارتفاع أسهم التكنولوجيا بعد أن وافقت أكبر شركات الرقائق في كوريا الجنوبية على توريد الرقائق ومعدات أخرى لمشروع ستارغيت التابع لشركة أوبن إيه آي للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

ارتفع مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية بنسبة 2.7% مسجلاً أعلى مستوى له على الإطلاق، بفضل ارتفاع أسهم سامسونج وإس كيه هاينكس إلى أعلى مستوياتها في عام بعد أن وقّعت الشركتان اتفاقية أولية مع شركة أوبن إيه آي، مطورة تشات جي بي تي.

ارتفعت بورصة طوكيو، وكذلك مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ، الذي يعتمد بشكل كبير على التكنولوجيا، أما شنغهاي، فقد أُغلقت في عطلة لمدة أسبوع.

قفز مؤشر أسهم تايبيه بنسبة 1.5%، مع ارتفاع أسهم عملاق صناعة الرقائق، شركة TSMC، ذات الثقل في السوق، بنسبة 3%.

استمر هذا الاتجاه الإيجابي في التداولات الأوروبية، مع ارتفاع أسهم شركات التكنولوجيا الأوروبية أيضاً، ارتفعت أسهم ASML بنسبة 4.5%، وارتفعت أسهم شركة إس تي ميكروإلكترونيكس وشنايدر إلكتريك بأكثر من 2%.

لكن أسهم شركات التكنولوجيا الأميركية لم تحقق الأداء نفسه، حيث ارتفعت أسهم شركة إنفيديا، الرائدة في صناعة رقائق الذكاء الاصطناعي، بنسبة 1.1%.

تصدرت شركات التكنولوجيا موجة ارتفاع في الأسواق هذا العام، حيث ضخ المستثمرون مئات المليارات في هذا القطاع.

تبلغ قيمة أوبن إيه آي الآن 500 مليار دولار، بناء على بيع خاص حديث للأسهم، مما يجعلها الشركة الناشئة الأكثر قيمة في العالم، وفقاً لتقارير وسائل الإعلام المالية يوم الخميس.

اختتمت بورصتا باريس وفرانكفورت اليوم بارتفاع يزيد عن 1%، مع ارتفاع شركات صناعة السيارات أيضاً. بينما انخفضت بورصة لندن.

لم يُثر بدء إغلاق بعض الإدارات الأميركية بسبب خلاف تمويلي بين المشرعين في واشنطن قلق المستثمرين، الذين كانوا أكثر تركيزاً على توقعات المزيد من تخفيضات أسعار الفائدة من قِبَل الاحتياطي الفيدرالي.

وأظهرت أرقام شركة ADP للوظائف يوم الأربعاء أن القطاع الخاص الأميركي فقد وظائف في سبتمبر، على الرغم من توقعات نمو الوظائف.

وقال جوشوا ماهوني، كبير محللي السوق في سكوب ماركتس: «تشجع البيانات الدعوات إلى قيام الاحتياطي الفيدرالي بتخفيض (أسعار الفائدة) في الأشهر المقبلة».

وكانت هذه البيانات هي الأحدث في سلسلة من التقارير دون المستوى، والتي تشير إلى استمرار تباطؤ سوق العمل في أكبر اقتصاد في العالم.

وقال المراقبون إن القراءة كانت ذات أهمية أكبر نظراً للتوقعات بأن إحصاءات الوظائف غير الزراعية المهمة لن تُصدر كالمعتاد يوم الجمعة بسبب الإغلاق.

(أ ف ب)