يراهن المستثمر الأميركي المخضرم ومؤسس صندوق التحوط «سيون كابيتال» مايكل بيري على انفجار فقاعة الذكاء الاصطناعي قريباً، وانهيار أسهم شركتي إنفيديا وبالانتير. وراهن مايكل بيري -الذي راهن على انهيار سوق الإسكان الأميركي قبل أزمة عام 2007- بمبلغ 1.1 مليار دولار على انخفاض أسهم شركة إنفيديا لصناعة الرقائق وشركة بالانتير للبرمجيات.
ستزيد هذه الخطوة من المخاوف بشأن فقاعة محتملة في أسهم الذكاء الاصطناعي، بعد ارتفاع قيمتها مدفوعاً بآمال تحقيق أرباح مستقبلية ضخمة من هذا القطاع.
في الأسبوع الماضي، عاد بيري للنشر على منصة إكس -تويتر سابقاً- لأول مرة منذ أبريل 2023 لنشر تحذيرات بشأن الفقاعة، يوم الخميس، نشر صورة لكريستيان بيل وهو يجسد شخصيته في فيلم «ذا بيج شورت» وقال «أحياناً نرى فقاعات، وأحياناً يكون هناك ما يمكن فعله حيال ذلك، وأحياناً تكون الخطوة الرابحة الوحيدة هي عدم المشاركة».
يوم الاثنين، نشر رسماً بيانياً بعنوان «نمو الإنفاق الرأسمالي لشركات التكنولوجيا الأميركية يضاهي فقاعة التكنولوجيا في الفترة 1999-2000» ورسماً بيانياً آخر يوضح كيف يتباطأ نمو الطلب على الحوسبة السحابية في شركات التكنولوجيا الكبرى.
اشترت شركة «سيون لإدارة الأصول» التابعة لبيري عقود «خيارات البيع» التي تغطي أسهماً بقيمة 912 مليون دولار في شركة بالانتير للبرمجيات و187 مليون دولار من أسهم شركة إنفيديا لصناعة الرقائق.
تسمح عقود «خيارات البيع» للمستثمرين بشراء الحق في بيع خيارات على سهم بسعر معين خلال فترة زمنية محددة. يمكن لمثل هذه العقود أن تسمح للمستثمرين بالربح من انخفاض أسعار الأسهم لأنه إذا انخفض سعر السهم، يمكنهم بيع خياراتهم بالسعر المحدد مسبقاً.
ومؤخراً أصبحت إنفيديا أول شركة مدرجة في البورصة في العالم تتجاوز قيمتها 5 تريليونات دولار، ما يجعلها أغلى من إجمالي الناتج المحلي لألمانيا.
وتعد إنفيديا رمزاً لازدهار الذكاء الاصطناعي بفضل دورها كشركة تصنيع الرقائق المفضلة لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
وتصنف بالانتير -شركة لتحليل البيانات باستخدام الذكاء الاصطناعي- كواحدة من الشركات الرابحة من الزيادة السريعة في استخدام هذه التكنولوجيا، وقد ارتفع سعر سهمها بنسبة 400% خلال العام الماضي.