عُلق التداول على أسهم عدد من شركات غوتام أداني الهندية يوم الخميس، بعد تراجع أسعارها بنحو 10 في المئة عند بدء التداولات في بورصة بومباي.

وكانت أسهم «مجموعة أداني» الهندية تراجعت بعد أن أجبر اضطراب السوق المجموعة العملاقة على إلغاء طرح ثانوي مهم قيمته 2.5 مليار دولار، ما أدى إلى تعميق خسائرها في السوق إلى أكثر من 100 مليار دولار وأثار مخاوف بشأن التأثير الشامل المحتمل.

وبعد سلسلة من الاتهامات والردود المضادة بين مجموعة الملياردير الهندي، وشركة الأبحاث الاستثمارية «هيندينبرغ ريسيرش»، ألغى أداني عملية الطرح البالغة قيمتها 2.5 مليار دولار -والذي سبق أن أعلن نجاحها- مبرراً ذلك بخشية مجلس الإدارة من تكبد المستثمرين خسائر ضخمة نتيجة التراجع الضخم في أسعار أسهمها على مدى 6 أيام متتالية.

أداني طمأن مستثمريه

وفي بيان نشره موقع البورصة الهندية، قال رئيس مجلس إدارة المجموعة غوتام أداني «كان السوق يوم الأربعاء غير مسبوق، وتقلبت أسعار أسهمنا على مدار اليوم»، مضيفاً أنه «بالنظر إلى هذه الظروف غير العادية، فإن مجلس إدارة أداني إنتربرايزس شعر أن المضي قدماً في الطرح لن يكون صحيحاً من الناحية الأخلاقية».

وأشار إلى أن مصلحة المستثمرين «أهمية قصوى، وبالتالي تم اتخاذ القرار لتجنيبهم أي خسائر مالية محتملة».

من جهة أخرى، ظهر الملياردير الهندي في فيديو مباشر نُشر على موقع «يوتيوب»، حاول فيه طمأنة المستثمرين على وضع شركاته، قائلاً «ميزانيتنا العمومية جيدة للغاية مع تدفقات نقدية قوية وأصول آمنة، ولدينا سجل لا تشوبه شائبة لخدمة ديوننا».

وتابع «لن يكون لهذا القرار أي تأثير على عملياتنا الحالية وخططنا المستقبلية».

أداني خسر 19.8 مليار دولار الأربعاء

يأتي هذا الانخفاض في أسعار أسهم أداني لليوم السادس على التوالي، على إثر اتهامات باحتيال في المحاسبة أوردتها شركة الأبحاث الاستثمارية الأميركية ««هيندينبرغ ريسيرش» في تقرير الأسبوع الماضي.

وخرج أداني من قائمة المليارديرات العشرة الأوائل على قائمة «فوربس»، كما فقد لقب أغنى رجل في آسيا، بعد انخفاض ثروته الشخصية إلى 68.0 مليار دولار، وخسارته نحو 19.8 مليار دولار خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة وحدها.

وتراجع سعر أسهم «أداني إنتربرايزس» بنسبة 10 في المئة مع بداية تداولات الخميس، ضمن مؤشر بورصة بومباي، ثم قلصت خسائرها إلى 7.78 في المئة قبل وقف التداول عليها.

كما تراجعت أسعار أسهم «أداني غرين إينرجي» و«أداني بورتس» و«أداني توتال غاز» و«أداني ترانسميشن» ما أدى إلى تعليق تداولها.