ألغت الولايات المتحدة ترخيص شركة النفط الفرنسية «موريل إي بروم» للعمل في فنزويلا، كجزء من محاولتها شل اقتصاد فنزويلا والضغط على الزعيم نيكولاس مادورو.
منع عمل شركات النفط في فنزويلا
وقالت شركة موريل إي بروم، اليوم الاثنين، إن مكتب الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية ألغى ترخيصاً خاصاً منحه في مايو أيار الماضي، والذي سمح لها بالعمل في فنزويلا على الرغم من العقوبات الأميركية.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1738926244764-0'); });
ولدى الشركة، التي تمتلك الحكومة الإندونيسية أغلب أسهمها، مهلة حتى 27 مايو أيار لتصفية أنشطتها.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1739447063276-0'); });
وأعلنت فنزويلا، الأحد، أن الولايات المتحدة ألغت تراخيص عدد من شركات النفط والغاز العابرة للحدود الوطنية.
أيضاً قالت شركة ريبسول الإسبانية للنفط، اليوم الاثنين، إنها تلقت إخطاراً بإلغاء ترخيصها، بينما قالت شركة إيني الإيطالية، إن السلطات الأميركية، أخطرتها بأنه لن يُسمح لها بعد الآن بتلقي النفط من شركة النفط الوطنية الفنزويلية (PDVSA) كدفعة مقابل الغاز الذي تنتجه في فنزويلا.
ترامب يهدد مادورو
وفي الأسبوع الماضي، أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمراً تنفيذياً يفرض رسوماً جمركية بنسبة 25 في المئة على الدول التي تشتري النفط أو الغاز الفنزويلي.
ومن خلال إلغاء التراخيص وفرض الرسوم الجمركية، تأمل الولايات المتحدة الضغط على صادرات فنزويلا النفطية والضغط على زعيم البلاد نيكولاس مادورو، الذي كانت إعادة انتخابه العام الماضي محل طعن من قبل الولايات المتحدة والعديد من البلدان الأخرى.
واتهم ترامب مادورو بالفشل في تحقيق تقدم بشأن الإصلاحات الانتخابية وعودة المهاجرين.
وتنتج فنزويلا حالياً نحو مليون برميل يومياً من النفط، بعدما تجاوز إنتاجها ثلاثة ملايين برميل يومياً قبل 25 عاماً.
إلغاء الاستثناءات
تعد شركة موريل إي بروم، واحدة من بين العديد من الشركات التي حصلت على ترخيص من الإدارة الأميركية السابقة لمواصلة توريد النفط الفنزويلي لمصافي التكرير من إسبانيا إلى الهند، على الرغم من العقوبات الأميركية.
وحصلت الشركة، التي تنتج نحو 20 ألف برميل يومياً في فنزويلا، على ترخيص لمصلحتها في شركة بيتروريجيونال ديل لاغو المختلطة، التي تدير حقل أوردانيتا أويستي في بحيرة ماراكايبو.
وأُبلغت شركة النفط الأميركية العملاقة شيفرون الشهر الماضي بإلغاء ترخيصها للعمل في فنزويلا وتصدير النفط الخام إلى الولايات المتحدة، مع تمديد الموعد النهائي إلى 27 مايو.