سبيس إكس تطلق أول رحلة فضائية فوق قطبي الأرض

مركبة سبيس إكس كرو دراغون تلتحم بمحطة الفضاء الدولية (شترستوك)
سبيس إكس تطلق أول رحلة فضائية فوق قطبي الأرض
مركبة سبيس إكس كرو دراغون تلتحم بمحطة الفضاء الدولية (شترستوك)

من المقرر أن ينطلق طاقم من أربعة ركاب، بقيادة ملياردير في مجال العملات المشفرة، على متن كبسولة سبيس إكس التي ستحملهم فوق قطبي الأرض، في أول رحلة بشرية من هذا النوع.

من المقرر أن تنطلق المجموعة من منصة إطلاق في فلوريدا مساء اليوم الاثنين.

googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1738926244764-0'); });

يمول المستثمر تشون وانغ، المقيم في مالطا، هذه المهمة، التي أُطلق عليها اسم «فرام 2» تيمناً بسفينة نرويجية حملت بعثات رئيسية إلى القطبين الشمالي والجنوبي في مطلع القرن العشرين.

googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1739447063276-0'); });

جمع وانغ ثروته من عمليات تعدين البيتكوين، ودفع لشركة سبيس إكس مبلغاً لم يُكشف عنه من المال لإجراء هذه المهمة، وينضم إليه ثلاثة مستكشفين، هم المخرجة السينمائية النرويجية، يانيك ميكلسن، وباحثة الروبوتات الألمانية، رابيا روج، والمغامر الأسترالي، إريك فيليبس.

ولم يسبق لأي فرد من أفراد الطاقم السفر إلى الفضاء.

وقبل «فرام 2» لم يسافر أي إنسان مباشرةً فوق قطبي الأرض من الفضاء، الأمر الذي يتطلب مسار طيران يستهلك وقوداً أكثر بكثير من السفر عبر مدارات أقرب إلى خط الاستواء.

وتكون الأغطية الجليدية القطبية لكوكبنا غير مرئية للبشر على متن محطة الفضاء الدولية، التي تدور بالقرب من خط استواء الأرض.

كانت المهمة المأهولة الوحيدة التي اقتربت من قطبي الكوكب حتى الآن هي رحلة فضائية من الحقبة السوفيتية تُدعى فوستوك 6 عام 1963.

وحتى فوستوك 6 حلّقت بزاوية 65 درجة فقط، بينما ستستهدف فرام 2 زاوية 90 درجة، ما يعني أنها ستحلِّق بشكل عمودي تماماً على خط الاستواء.

وخلال المهمة، سيُتيح أفراد الطاقم أجسادهم للأبحاث، ومن المتوقع أن يُقدموا للعلماء فهماً أعمق لكيفية تفاعلهم مع انعدام الوزن وتكيفهم مع دوار الحركة، وهو عرض شائع يُبلغ عنه رواد الفضاء.

من المتوقع أن تقضي فرام 2 من ثلاثة إلى خمسة أيام في الفضاء قبل العودة إلى الأرض بهبوط في المحيط قبالة ساحل كاليفورنيا.

ما التميز؟

في حين لم يسبق لمهمة فضائية مأهولة أن اقتربت من قطبي الأرض بهذا القدر، قال خبراء تحدثوا إلى شبكة CNN إنه قد لا تكون هناك جاذبية علمية كبيرة لمثل هذا الجهد.

تساءل الدكتور الأستاذ الفخري لهندسة الطيران والفضاء في جامعة إلينوي أوربانا- شامبين، جون بروسينج، عمّا إذا كانت خطة المهمة مجرد كذبة أبريل، مشيراً إلى أن فترة الإطلاق المتوقعة لسبيس إكس تمتد إلى الأول من أبريل.

وأشار بروسينج، كدليل على شكوكه بشأن هذه الرحلة، إلى أن «المدار القطبي ليس فريداً، والمزايا العلمية مبالغ فيها نوعاً ما».

وأشار خبراء آخرون إلى أن قيمة فرام 2 قد تكمن في النهاية في الإثارة، وجمع البيانات الصحية، واتخاذ خطوة إلى الأمام في جعل رحلات الفضاء الخاصة أكثر شيوعاً.

قال العميد المساعد للأبحاث في كلية كليسي للهندسة والتصميم المتكامل بجامعة تكساس في سان أنطونيو، الدكتور كريستوفر كومبس، «من المثير للاهتمام أنه لم يسبق لأحد أن قام بدورة قطبية حقيقية، ومن الرائع أن لدينا مزودي خدمات تجارية يجعلون السفر الفضائي أمراً روتينياً بشكل متزايد، ولكن الأمر ليس إنجازاً رائداً».