أعلنت «بابا جونز إنترناشيونال» توسعة شراكتها مع «غوغل كلاود» لتعزيز تجربة طلب البيتزا، مستفيدة من بيانات العملاء وسلوكهم الشرائي لتقديم تجربة أكثر تخصيصاً، في خطوة جديدة تعكس السباق المحموم في قطاع الوجبات السريعة نحو تبني الذكاء الاصطناعي. يأتي ذلك في إطار خطة طموحة تشمل تحسين الإشعارات الفورية عبر الهاتف لتقديم اقتراحات مستندة إلى الطلبات السابقة، وتطوير رسائل البريد الإلكتروني التسويقية، وتعزيز برامج الولاء.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1738926244764-0'); });
كما تعتزم الشركة إطلاق روبوت محادثة جديد على الإنترنت، إلى جانب إتاحة خيار الطلب عبر المساعدات الافتراضية، ما يعكس توجهاً واسعاً في قطاع المطاعم للاستفادة من الذكاء الاصطناعي في تحسين المبيعات والخدمات وتبسيط العمليات التشغيلية.
سباق رقمي محموم واستراتيجية تعويض الفجوة
يقول الرئيس الرقمي في «بابا جونز»، كيفن فاسكوني «التطورات التكنولوجية اليوم تُتيح لنا القيام بأمور لم تكن ممكنة قبل ثلاث أو أربع سنوات، سواء من حيث التوسع أو الأمن أو حتى التكلفة».
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1739447063276-0'); });
هذا التحول الرقمي يأتي في وقت تدرك فيه الشركة أنها تأخرت عن منافسيها في هذا المجال، لكنها ترى أن الفرصة مواتية للحاق بالركب سريعاً واستعادة ريادتها التكنولوجية.
ومنذ تعيين تود بينغور رئيساً تنفيذياً العام الماضي، تعمل «بابا جونز» على إعادة تشكيل استراتيجيتها الرقمية، خاصة أن بينغور قاد سابقاً تحولاً تقنياً مماثلاً في «وينديز» بالتعاون مع «غوغل كلاود».
في إطار هذه الرؤية، استقطب بينغور كيفن فاسكوني، الذي كان مسؤولاً عن الثورة الرقمية في «دومينوز بيتزا» بين 2012 و2020، لتكرار التجربة داخل «بابا جونز».
لم يقتصر الطموح على تحسين تجربة الطلب فحسب، بل تخطط «بابا جونز» لاستخدام الذكاء الاصطناعي في تحسين العمليات التشغيلية داخل الفروع، مثل تخطيط مسارات التوصيل وإدارة المخزون بكفاءة أكبر.
هذه الابتكارات من شأنها تعزيز سرعة الخدمة وتقليل التكاليف التشغيلية، ما يمنح الشركة ميزة تنافسية قوية في سوق يشهد منافسة شديدة بين عمالقة البيتزا.
الخلفية.. ريادة سابقة وتأخر حالي
رغم أن «بابا جونز» كانت أول سلسلة بيتزا تقدم طلبات إلكترونية لكافة العملاء في أميركا عام 2001، فإن التطورات المتسارعة في الذكاء الاصطناعي خلال السنوات الأخيرة جعلتها متأخرة مقارنة بمنافسين مثل «دومينوز» و«بيتزا هت».
لكن مع هذه الشراكة الموسعة مع «غوغل كلاود»، تسعى الشركة للعودة إلى الصدارة في عالم التكنولوجيا، مستفيدة من إمكانات الذكاء الاصطناعي لتعزيز كفاءة عملياتها وتحسين تجربة العملاء.