نفى البنك المركزي الأردني وجود أي تداعيات سلبية على القطاع المصرفي في البلاد نتيجة التدهور المالي لبنكي سيلكون فالي وسيغنتشر الأميركيين.

وتعرض بنك سيليكون فالي المتخصص في تمويل الشركات الناشئة للانهيار يوم الجمعة الماضي، وهو أكبر فشل مصرفي منذ الأزمة المالية عام 2008، في أعقاب موجة من سحب الودائع، ليلحق به بنك «سيغنتشر» بعد يومين.

وتجاوزت ودائع «سيليكون فالي بنك» 175 مليار دولار في نهاية العام الماضي، وكانت لدى «سيغنتشر»ودائع تقارب 89.2 مليار دولار حتى الثامن من مارس آذار.

المعاملات المالية مع سيليكون فالي

وقال البنك في بيان يوم الخميس على موقعه الإلكتروني «في ضوء متابعة البنك المركزي الحثيثة لأوضاع بنكي سيلكون فالي وسيغنتشر الأميركيين، وكذلك المتابعة مع البنوك العاملة في المملكة، ظهر عدم امتلاك البنوك الأردنية أي ودائع أو توظيفات أو معاملات مالية لدى أي من البنوك المذكورة».

كان البنك المركزي الكويتي قد قال أيضاً في بيان سابق، إن انكشاف البنوك الكويتية على بنك «سيليكون فالي» ضئيل جداً للغاية، مشيراً إلى أن البنك لديه منظومة رقابية متكاملة تستهدف تحصين القطاع المصرفي والمحافظة على الاستقرار المالي.