عاشت ولايات الوسط والجنوب في أميركا ليلة عصيبة بعدما اجتاحت سلسلة من الأعاصير العنيفة مناطق عدة، ما أسفر عن مقتل عشرة أشخاص على الأقل، وفقاً لتقارير الشرطة في ولاية ميزوري. أدت العاصفة التي امتدت بين ليلة الجمعة وصباح السبت، إلى دمار واسع لا يزال المسؤولون يعملون على تقييمه، وسط تحذيرات من استمرار خطر الأعاصير خلال الساعات المقبلة.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1738926244764-0'); });
ووفقاً لديفيد روث، خبير الأرصاد الجوية في مركز التنبؤ بالطقس التابع لهيئة الأرصاد الوطنية، فقد تم الإبلاغ عن 26 إعصاراً، لكن لم يتم تأكيد ما إذا كانت جميعها قد وصلت إلى اليابسة مساء الجمعة أو في وقت مبكر من السبت. وأوضح أن نظام الضغط المنخفض تسبب في نشوء عواصف رعدية عنيفة امتدت عبر أجزاء من ولايات أركنساس وإلينوي وميسيسيبي وميزوري.
في ميزوري وحدها، أكدت الشرطة وقوع حالتي وفاة في منطقة بيكرزفيلد جنوب الولاية، فيما سجلت وفاة ثالثة في مقاطعة باتلر، بينما أعلنت دوريات الطرق السريعة في ميزوري عبر منصة «إكس» عن سبع وفيات إضافية دون الكشف عن تفاصيلها.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1739447063276-0'); });
كما يحذر خبراء الأرصاد الجوية من أن خطر الأعاصير سيزداد بشكل كبير مساء السبت، مع ارتفاع احتمالية حدوث أعاصير مدمرة بنسبة 30 في المئة في ولايتي ألاباما وميسيسيبي، ما يجعلهما في دائرة الخطر الأعلى لهذا اليوم.
مع استمرار العواصف، تتحول الأنظار الآن إلى مدى قدرة السلطات على الاستجابة بسرعة وفعالية، لا سيما مع تزايد تحذيرات الأرصاد الجوية من موجة أعاصير أخرى قد تكون أشد خطورة خلال الأيام المقبلة.