أكد رئيس الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس نيل كاشكاري يوم الأربعاء أنه غير متأكد من مدى تقييد السياسة النقدية في الوقت الحالي، وأن تكاليف الاقتراض يجب أن تظل كما هي لمساعدة مسؤولي الفيدرالي في تقييم مسار التضخم.

وقال كاشكاري خلال مؤتمر بولاية نورث داكوتا «أكبر قدر من عدم اليقين في ذهني هو مدى الضغط النزولي الذي تمارسه السياسة النقدية على الاقتصاد؟ وهذا أمر مجهول».

وأضاف عضو الاحتياطي الفيدرالي «هذا يخبرني أننا ربما نحتاج إلى الانتظار لفترة أطول حتى نكتشف إلى أين يتجه التضخم الأساسي قبل أن نقفز إلى أي استنتاجات».

وتابع كاشكاري أن الاقتصاد وسوق الإسكان كانا أكثر مرونة مما كان متوقعاً، وكان الأميركيون ينفقون أكثر من المتوقع نظراً للزيادة في سعر الفائدة إلى نطاقه الحالي الذي يتراوح بين 5.25 في المئة و5.5 في المئة.

ولم يعلق كاشكاري على البيانات الحكومية الصادرة يوم الأربعاء والتي أظهرت انخفاض التضخم في أبريل نيسان 2024، بعد أن أثبت أنه أقوى من المتوقع خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام.

التضخم في أميركا

وأظهرت البيانات الصادرة عن وزارة العمل الأميركية يوم الأربعاء تباطؤ معدل التضخم في الولايات المتحدة إلى 3.4 في المئة في أبريل نيسان، مقارنة بالمعدل البالغ 3.5 في المئة في مارس آذار، بما يتماشى مع توقعات الأسواق.

ويواصل معدل التضخم الانخفاض منذ ذروة يونيو حزيران 2022، عندما بلغ التضخم السنوي 9.1 في المئة، ولكن يظل الاحتياطي الفيدرالي يتمسك بأسعار الفائدة المرتفعة حتى يتأكد من تباطؤ التضخم إلى المستهدف البالغ 2 في المئة.

ويحتاج الاحتياطي الفيدرالي -البنك المركزي في أميركا- إلى رؤية تراجع حقيقي في التضخم قبل أن يبدأ في خفض أسعار الفائدة.