وول ستريت تتراجع مع تصاعد مخاوف الرسوم الجمركية في عهد ترامب

وول ستريت تتراجع مع تصاعد مخاوف الرسوم الجمركية في عهد ترامب (شترستوك)
وول ستريت تتراجع مع تصاعد مخاوف الرسوم الجمركية في عهد ترامب
وول ستريت تتراجع مع تصاعد مخاوف الرسوم الجمركية في عهد ترامب (شترستوك)

افتتحت الأسواق الأميركية على انخفاض يوم الثلاثاء، في بداية قاتمة للربع الجديد، إذ يترقب المستثمرون قرارات جمركية جديدة من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ما أثار موجة من التوتر في وول ستريت.

عند الساعة 13:30 بتوقيت غرينتش، تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 154.65 نقطة أو 0.37 في المئة ليصل إلى 41,845.98 نقطة.

googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1738926244764-0'); });

كما فقد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 نحو 20.54 نقطة أو 0.37 في المئة ليستقر عند 5,591.31 نقطة، بينما انخفض مؤشر ناسداك المركب بواقع 77.45 نقطة أو 0.45 في المئة ليصل إلى 17,221.83 نقطة.

ماذا يحدث في الأسواق؟

تأتي هذه الخسائر وسط مخاوف متزايدة بشأن إعادة فرض رسوم جمركية جديدة على الواردات الصينية، وهو أمر قد يعيد إشعال التوترات التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم.

googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1739447063276-0'); });

وتعد هذه الخطوة امتداداً للسياسات الحمائية التي تبناها ترامب خلال ولايته الأولى، والتي أثرت بشكل كبير على الأسواق العالمية.

خلال فترة رئاسة ترامب، فرضت الولايات المتحدة رسوماً جمركية بمليارات الدولارات على البضائع الصينية، ما أدى إلى توترات حادة في الأسواق المالية، وشهدت الأسهم حينها تقلبات حادة.

ومع تصاعد الحديث عن إعادة هذه السياسة، يخشى المستثمرون من أن تؤدي الرسوم الجديدة إلى تباطؤ النمو العالمي ورفع تكاليف الإنتاج للشركات الأميركية، ما قد يؤثر على أرباح الشركات المدرجة في وول ستريت.

في ظل هذه الأجواء، سيترقب المستثمرون أي إشارات من البيت الأبيض أو مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن الخطوات القادمة.

وحتى تتضح الصورة، قد تبقى الأسواق تحت الضغط، في انتظار ما إذا كانت هذه التهديدات ستتحول إلى سياسات فعلية أم أنها مجرد ورقة ضغط تفاوضية.

(رويترز)