هل سعت «ميتا» للدخول إلى السوق الصينية؟ التحقيق جارٍ

مارك زوكربيرغ في إحدى جلسات الاستماع أمام مجلس الشيوخ - يناير 2024 - CNN
هل سعت «ميتا» للدخول إلى السوق الصينية؟ التحقيق جارٍ
مارك زوكربيرغ في إحدى جلسات الاستماع أمام مجلس الشيوخ - يناير 2024 - CNN

فتحت لجنة تحقيق فرعية بمجلس الشيوخ الأميركي يوم الثلاثاء مراجعة لجهود شركة ميتا بلاتفورمز (الشركة الأم لفيسبوك) للوصول إلى السوق الصينية، وطلبت وثائق من الشركة.

وقد طلب السيناتور رون جونسون، رئيس اللجنة الفرعية الدائمة للتحقيقات، بالاشتراك مع السيناتور ريتشارد بلومنثال، كبير الديمقراطيين في اللجنة، والسيناتور جوش هاولي، من مارك زوكربيرغ الرئيس التنفيذي لشركة ميتا توضيحات حول مزاعم تفيد بأن الشركة عملت على بناء أدوات رقابة للحزب الشيوعي الصيني كجزء من محاولتها للدخول إلى السوق الصينية.

googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1738926244764-0'); });

يريد أعضاء مجلس الشيوخ من ميتا الكشف عن سجلات شاملة تتضمن جميع اتصالات الشركة أو سجلات الاجتماعات مع مسؤولي الحكومة الصينية منذ عام 2014، وطلبوا من ميتا القيام بذلك بحلول 21 أبريل.

googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1739447063276-0'); });

واستشهد أعضاء مجلس الشيوخ بتقارير وردت في كتاب «أشخاص مهملون» (Careless People) الذي نُشر مؤخراً للمديرة التنفيذية السابقة في فيسبوك سارة وين-ويليامز، والذي يفيد بأن الشركة طورت في عام 2014 «خطة لثلاث سنوات» للوصول إلى السوق الصينية، وذكر الكتاب أن المبادرة كانت تحمل الاسم الرمزي «مشروع ألدرين» (Project Aldrin).

وقالت رسالة أعضاء مجلس الشيوخ إن «هذه الروايات تؤكدها سجلات داخلية توثق هذه الجهود راجعتها اللجنة الفرعية».

من جانبها، رفض متحدث باسم ميتا هذه المزاعم قائلاً: «كل هذا مدفوع من موظفة تم إنهاء خدمتها قبل ثماني سنوات بسبب ضعف الأداء، نحن لا ندير خدماتنا في الصين اليوم، ليس سراً أننا كنا مهتمين بالقيام بذلك كجزء من جهود فيسبوك لربط العالم، في النهاية، اخترنا عدم المضي قدماً في الأفكار التي استكشفناها، وهو ما أعلنه مارك زوكربيرغ في عام 2019».

وقال بلومنثال إن القضية تثير مخاوف خطيرة: «وثائق المبلغين عن المخالفات المروعة التي راجعتها اللجنة الفرعية ترسم صورة مدينة لشركة كانت على استعداد للرقابة والإخفاء والخداع للحصول على وصول إلى السوق الصينية».

تسعى الرسالة للحصول على سجلات متعلقة بشركات فيسبوك/ميتا التابعة وشركائها في الصين وإطلاق تطبيقات في الصين، بما في ذلك «كولورفل بالونز» و«فلاش» و«بوميرانغ» و«لايأوت» و«هايبرلابس» و«MSQRD»، وجميع المراسلات المتعلقة بـ«مشروع ألدرين».

كما تطلب الرسالة سجلات منذ عام 2014 «تتعلق بأي جهد للرقابة أو إزالة المحتوى بناءً على طلب الحكومة» وحول جهود تم التخلي عنها لتوصيل كابل اتصالات تحت البحر بين كاليفورنيا وهونغ كونغ.