أرقام الوظائف الأميركية تصدر اليوم والجميع مستعد لاتهام إيلون ماسك

أرقام الوظائف الأميركية تصدر اليوم والجميع مستعد لاتهام إيلون ماسك

من المرجح أن يكون نمو الوظائف في الولايات المتحدة قد تباطأ في مارس وسط عمليات تسريح جماعية للعاملين في القطاع العام لخفض الإنفاق الحكومي الفيدرالي، وتردد الشركات في زيادة التوظيف بسبب التعريفات الجمركية على الواردات التي وضعت صحة الاقتصاد في خطر.

ومن المرجح أن تستمر آفاق سوق العمل في التراجع بعد أن كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الأربعاء عن رسوم جمركية دنيا بنسبة 10% على معظم السلع المستوردة إلى الولايات المتحدة، ما أطلق تهديدات بالانتقام وأثار اضطرابات في الأسواق المالية العالمية.

googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1738926244764-0'); });

قدر الاقتصاديون أن الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها ترامب قد رفعت معدل التعريفة الفعلي للبلاد إلى أعلى مستوى له منذ أكثر من قرن، وحذروا من تسريح العمال مع تراجع الشركات والمستهلكين عن الإنفاق، وكانت حملة ترامب للتعريفات الجمركية منذ عودته إلى البيت الأبيض قد أثارت بالفعل قلق الشركات، التي كانت قد رحبت بفوزه الانتخابي في نوفمبر.

googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1739447063276-0'); });

وقال الاقتصاديون إن الشركات على الأرجح وضعت اللمسات الأخيرة على خطط إنفاقها لعام 2025 في نهاية العام الماضي، لكنها الآن تتسابق لإعادة ضبطها، ما قد يجبر العديد منها على اتباع نهج أكثر تحفظاً في إضافة موظفين جدد.

هذا كله يضاف إلى مئات الآلاف من الوظائف الفيدرالية التي تم إلغاؤها أو تم وضع موظفيها في إجازات إدارية ويبلغ عددهم حتى نهاية مارس لوحده أكثر من 100 ألف موظف، إلغاء الوظائف يتم عن طريق قسم الكفاءة الحكومية أو DOGE الذي يقوده إيلون ماسك، الذي تعهد أيام الانتخابات الأميركية بتقليص نحو تريليوني دولار من النفقات الحكومية «غير الضرورية» بحسب تعبيره، وكان قد طلب من مئات آلاف الموظفين أن يرسلوا «إيميلات» نهاية فبراير تتضمن وصفاً لعملهم والمهمات اليومية التي يقومون بإنجازها، ولكن لم يرد معظم الموظفين على طلب ماسك.

وكانت شركة «تشالنجر جراي آند كريسماس» العالمية للتوظيف كشفت يوم الخميس أن خطط تسريح العمال ارتفعت بنسبة 60% لتصل إلى 275,240 الشهر الماضي، وهو أعلى مستوى منذ مايو 2020، عندما كان الاقتصاد يعاني من الموجة الأولى من جائحة كوفيد-19، كما أنه ثالث أعلى إجمالي شهري في السجلات.

تم الإعلان عن نحو 497,052 حالة تسريح في الأشهر الثلاثة الأولى من العام، وهو أعلى رقم منذ الربع الأول من عام 2009، عندما كان الاقتصاد في نهاية فترة الركود الكبير.

أكثر من نصف عمليات تسريح العمال كانت في واشنطن العاصمة، ما يعكس تسريح موظفي الحكومة الفيدرالية.

وقالت شركة تشالنجر إنها رصدت على مدار الشهرين الماضيين 280,253 عملية تسريح مخططة للعاملين الفيدراليين والمتعاقدين تؤثر على 27 وكالة، كما تم تسجيل 4,429 حالة تسريح إضافية نتيجة للتأثير غير المباشر لخفض المساعدات الفيدرالية أو إنهاء العقود، ما أثر بشكل رئيسي على المنظمات غير الربحية والمؤسسات الصحية.