أعلنت منظمة التجارة الدولية أن اليابان قد تفقد نحو 17 مليار دولار من صادراتها من السيارات إلى الولايات المتحدة بعد أن فرضت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعريفات جمركية بنسبة 25 في المئة على قطاع السيارات.
هذا القرار يأتي في وقت يمثل فيه قطاع السيارات نحو 20 في المئة من إجمالي صادرات اليابان، مع تمركز جزء كبير من هذه الصادرات في السوق الأميركية.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1738926244764-0'); });
في قرار تاريخي من إدارة ترامب، تم التأكيد على فرض هذه التعريفات التي تشمل السيارات وقطع غيار السيارات، وهو ما من شأنه أن يؤثر بشكل كبير على البلدان التي تعتمد على
السوق الأميركي في صادراتها، مثل اليابان وسلوفاكيا وهندوراس.
تشير تقديرات منظمة التجارة الدولية إلى أن اليابان قد تواجه تحديات كبيرة في تعويض هذه الخسائر، رغم أن الأسواق الأخرى مثل الصين وألمانيا والفلبين وتايلاند قد توفر فرص تصدير جديدة.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1739447063276-0'); });
بالنسبة للسوق الأميركية، وهي أكبر مستورد للسيارات في العالم، قد يؤدي هذا الإجراء إلى ارتفاع الأسعار على المستهلكين الأميركيين بما يزيد على 30 مليار دولار خلال العام الأول، مع هذه التعريفات، قد يتراجع حجم مبيعات السيارات في الولايات المتحدة بشكل ملموس.
وكخلفية لتطورات الأحداث، في إطار السياسة الاقتصادية التي اعتمدها الرئيس ترامب، تم تطبيق التعريفات الجمركية على السيارات وقطع غيار السيارات منذ بداية الشهر، ما أثار ردود فعل واسعة من الدول المتأثرة، وعلى رأسها اليابان التي تمثل الصادرات إلى الولايات المتحدة نسبة كبيرة من إجمالي صادراتها في قطاع السيارات.
رغم أن اليابان قد تسعى لتوسيع أسواقها إلى دول أخرى لتعويض هذه الخسائر، فإن التحدي الأكبر سيكون في تنويع الوجهات التصديرية وتعويض الفجوة التي ستتركها الولايات المتحدة في القطاع.
تشير التوقعات إلى أن أسواقاً مثل الصين وألمانيا قد تمثل البديل، لكن استعادة التوازن قد تستغرق وقتاً، وقد تواجه اليابان صعوبة في التكيف سريعاً مع هذه التغييرات في معادلة التجارة الدولية.