وسيُطلق المشروع، الذي تم تطويره بالشراكة مع «ساتريك إنشيتيف» الكورية الجنوبية، على متن صاروخ «فالكون 9» من قاعدة فاندنبرغ الجوية في كاليفورنيا.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1738926244764-0'); });
«اتحاد سات» ليس مجرد قمر اصطناعي آخر؛ بل هو قفزة نوعية في سلسلة الأقمار التي طورتها الإمارات، حيث يمتلك تقنية التصوير الراداري المتقدمة التي توفر صوراً عالية الدقة لسطح الأرض في جميع الظروف الجوية، ليلاً ونهاراً، هذا يمنح الإمارات ميزة استراتيجية في مراقبة البيئة، إدارة الكوارث، دعم الزراعة الذكية، وحتى تتبع الملاحة البحرية.
بحسب حمد عبيد المنصوري، رئيس مجلس إدارة مركز محمد بن راشد للفضاء، يمثل إطلاق «اتحاد سات» التزاماً واضحاً بتعزيز اقتصاد المعرفة عبر تبني التقنيات المتقدمة، ما يفتح آفاقاً جديدة للتنمية المستدامة.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1739447063276-0'); });
القمر الصناعي لن يكون مجرد أداة للبحث العلمي، بل منصة لدعم القطاعات الحيوية في الإمارات، من إدارة الموارد الطبيعية إلى تعزيز الأمن البيئي.
تطوير «اتحاد سات» استغرق عامين، حيث قاد مهندسو مركز محمد بن راشد للفضاء عملية التصميم والتصنيع بالتعاون مع خبراء كوريين، هذه التجربة عززت الكفاءات المحلية، وجعلت من الإمارات مركزاً لنقل المعرفة والتطوير التقني في قطاع الفضاء.
مع انضمام «اتحاد سات» إلى كوكبة الأقمار الإماراتية، تُثبت الدولة أن طموحاتها الفضائية ليست مجرد رمزية، بل هي جزء من رؤية اقتصادية متكاملة تسعى لتعزيز مكانة الإمارات كمحور عالمي للابتكار، هذه الرحلة نحو الفضاء هي، في جوهرها، رحلة نحو المستقبل، مستقبل تُشكل فيه المعرفة والتكنولوجيا أساس الاستدامة والنمو.