خبير اقتصادي: خسائر الأميركيين من العملات المشفرة ستتخطى أي موجة مضاربة في التاريخ

خبير اقتصادي: خسائر الأميركيين من العملات المشفرة ستتخطى أي موجة مضاربة في التاريخ
خبير اقتصادي: خسائر الأميركيين من العملات المشفرة ستتخطى أي موجة مضاربة في التاريخ
خبير اقتصادي: خسائر الأميركيين من العملات المشفرة ستتخطى أي موجة مضاربة في التاريخ

حذّر الخبير الاقتصادي وكبير الاقتصاديين والاستراتيجيين العالميين في يوروباك، بيتر شيف، من أن العملات المشفرة ستكلف الأميركيين خسائر أكثر من أي موجة مضاربة في التاريخ، كما هاجم سياسية الاحتياطي الفيدرالي مشيراً إلى أنها متساهلة أكثر من اللازم.

وقال الخبير الاقتصادي في منشور عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي إكس -تويتر سابقاً- «تستخدم صناعة العملات المشفرة احتياطي بيتكوين الاستراتيجي لخداع المزيد من الأميركيين ودفعهم لشراء العملات المشفرة».

googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1738926244764-0'); });

وأضاف شيف «بفضل ترامب، سيخسر المزيد من الأميركيين أموالاً في العملات المشفرة أكثر من أي موجة مضاربة سابقة في التاريخ، عملة الميم ترامب التي انخفضت قيمتها بالفعل بأكثر من 80 في المئة خير مثال على ذلك».

وانتقل شيف للحديث عن الاحتياطي الفيدرالي وسياساته، قائلاً «لم تُسبب حملة الاحتياطي الفيدرالي للقضاء على التضخم ركوداً رسمياً لأن التضخم لم يختفِ، لم يبذل الاحتياطي الفيدرالي جهداً كافياً للقضاء عليه، فقد كان قلقاً للغاية بشأن الأضرار الجانبية التي قد تلحق بالأسواق المالية والاقتصاد، ولذلك، سيعود التضخم أقوى من أي وقت مضى».

googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1739447063276-0'); });

وتابع الخبير الاقتصادي «انخفض عجز الحساب الجاري الأميركي إلى 303.9 مليار دولار في الربع الرابع، منخفضاً من أعلى مستوى قياسي بلغ 310.3 مليار دولار في الربع الثالث، وهذا العجز الهائل في الحساب الجاري لا يُظهر فقط فشل الاقتصاد الأميركي التام، بل يُقدم أيضاً دليلاً إضافياً على أن سياسة الاحتياطي الفيدرالي الحالية مُتساهلة للغاية».

وأوضح الخبير الاقتصادي «أعلن ترامب يوم 2 أبريل، وهو اليوم الذي سيفرض فيه رسوماً جمركية متبادلة، يوم التحرير، وبدلاً من استعادة الثروة المفقودة، سيكشف ذلك اليوم حقيقة أن أميركا أصبحت مجرد ظل لما كانت عليه في السابق، معتمدة كلياً على إنتاجية ومدخرات بقية العالم».