سجّلت أسهم تسلا ارتفاعاً بلغ عشرة في المئة يوم الاثنين، مدفوعة بتقارير تفيد بأن إدارة ترامب قد تستثني مجموعة من الرسوم الجمركية القطاعية عند فرضها تعريفات «معاملة بالمثل» في 2 أبريل نيسان 2025. كما استغل المستثمرون التراجع الحاد في سهم تسلا بنسبة 40 في المئة منذ بداية العام الجاري لشراء السهم بأسعار منخفضة، ما عزز الطلب على أسهم الشركة.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1738926244764-0'); });
وأسهم هذا التفاؤل في انتعاش أسواق وول ستريت، إذ قادت أسهم التكنولوجيا موجة الصعود، ما دفع المؤشرات الأميركية الثلاثة الرئيسية إلى أعلى مستوياتها في أسبوعين.
وكان سهم تسلا في طريقه لتحقيق أكبر قفزة يومية من حيث النسبة المئوية منذ 6 نوفمبر تشرين الثاني 2024، وهو اليوم الذي فاز فيه ترامب في الانتخابات الرئاسية الأميركية، إذا استمرت المكاسب حتى نهاية الجلسة.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1739447063276-0'); });
وعلى مدار الربع الأول من العام الجاري، شهدت تسلا أداءً متذبذباً، متأثرةً بالمنافسة المتزايدة في قطاع السيارات الكهربائية، وتراجع الطلب، بالإضافة إلى القلق المتزايد بشأن انشغال
إيلون ماسك بالسياسة، ما قد يؤثر على تركيزه في إدارة الشركة.
وفي محاولة لطمأنة المستثمرين، حث ماسك يوم الخميس الماضي المساهمين على «التمسك بأسهمهم» خلال اجتماع داخلي لشركة تسلا بُث مباشرة على منصته إكس.
وبحسب بيانات جيه بي مورغان، كان سهم تسلا الأكثر تداولاً بين المستثمرين الأفراد، إذ سُجل أكثر من طلبي شراء لكل أمر بيع بحلول الساعة 10:30 صباحاً بالتوقيت الشرقي.